تقنيات إستعمال مواقع التواصل الاجتماعي

ملخص فيديو للحملة التحسيسية لمشروع اليد في اليد

شريط وثائقي: لا للإرهاب

الرئيسية » المرأة في الإسلام

المرأة في الإسلام

"وَلَقَدْكَرَّمْنَابَنِيآدَمَ"   
(الإسراء/ 70")

المرأة أساس البناء السَوِيّ للأسرة والمجتمع  

1-  قيمة المرأة ووظيفتها في الحياة
*الضرورة الدينيّة
- يقتضي الواجب الديني بيان مكانة المرأة في الإسلام لأنّها مخاطبة بالوحي لصفتها الإنسانية التي تجعلها مكلفة ومشمولة بمسؤولية الاستخلاف. 
- بيان مكانة المرأة في الإسلام تعريف بقيمتها وترسيخ لمقومات فاعليتها الروحية والشخصية والتواصلية ورفع من مستوى الوعي الديني المتعلق ببعده الحضاري والإنساني. 
    *الضرورة الاجتماعيّة
- تصحيح الوعي الإسلامي بمكانة المرأة يعود إلى مكانتها الحيويّة في المجتمع والأسرةلكونها أساس البناء السَوِيّ للأسرة والمجتمع  
- سوء الوعي بذلك أو فساده يفسد وظيفتها وهو ما يفسد المجتمع إفسادا كاملا.
2. مكانة المرأة في الإسلام
    * مهمّةالاستخلاف
- المرأة شقيقة الرجل في المنشإفقد خلقا من نفس واحدة فلا قيمة وجوديّة لطرف دون الطرف الآخر.
- هي شريك الرجل في مهمّة الاستخلافإذ جاء أمر تعمير الأرض لآدم وزوجه، والمرأة والرجل هما الإنسان الذي حمل الأمانة، لذلك تثاب المرأةكالرجل بالنعيم إن أحسنت وتعاقب، مثله إن أذنبت.
- يقتضيالاستخلاف من المرأة وعيا عميقا بدورها في الوجود، ويقتضي منا وعيا أعمق بمكانتها الحتميّة في كل ما نقرّره في حياتنا.
    *التكريم الإنساني
- يقوم الوعي بأنّها مسؤولة لتحقيق مهمّة الاستخلاف على الوعي بأنّها مكرّمة التكريم الإنساني الذي أخبرنا به الله، حين قال "وَلَقَدْكَرَّمْنَابَنِيآدَمَ"(الإسراء/ 70"
- هي حرّةٌ، شأنها شأن الرجل، وهي مخيّرة "تُستَأْمر في نكاحها"، حياتُها مقدّسة، جسدُها ذو حرمة، كرامتها معتبرة، لها كل ما للرجل، وعليها كل ما عليه.
- وما الاختلاف بين الرجل والمرأة في الإسلام إلا اختلاف في الوظائف الطبيعيّة والاجتماعيّة.
    *ليست ناقصة عقل ودين
- على هذا ليست المرأة بأقل قدرة عقليّة من الرجل ولا هي أقلّ تديّنا أو ثوابا منه.
- وحديث نقص العقل والدين لا يدلّ على أنّ قدرة المرأة على التفكير أقلّ من قدرة الرجل أو على ضرورة أن يفكّر الرجل مكانها ويصادر حقّها في التفكير والتدبير.
- ونقصان العقل المقصود في الحديث ليسخاصّا بقدراتالتفكيرولابالدماغ،بل بالعواملالنفسيّة أو الثقافيّة المؤثرةفيالتفكير.
3. وظائف المرأة: 
- تقوم وظائف المرأة على وعيها ووعي من حولها بعمق مسؤوليّتها في القيام بمهمّة الاستخلاف، وبتحقيق مناط التكريم الربّاني للإنسان.
    * في المجتمع
- المرأة هي الركيزة الأولى للأسرة، والأسرة هي الضامن الأساسي لتوازن المجتمع واستمراره، ولذلك أكّد الرّسول عليه الصّلاة والسّلام على مكانة المرأة زوجة وأُمًّا وبنتًا وأُختًا، وهي ثلاث وظائف أُسريّة.
- أهمّ وظيفة اجتماعيّة للمرأة هي إحداث التّوازن في الأسرة واستمرارها وذلك من خلال تربية الأبناء والمساهمة الفعّالة في نشأتهم ورعايتهم.
- ولذلك نبّهنا الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلّم بأن نتخيّر من نتزوّج، وبأن نتجنب خضراء الدِمَنوهي المرأة الجميلة في المنبت السّوء.
    * في السياسة 
- والمرأة ركيزة في الحياة العامّة السياسيّة منها وغير السياسيّة وذلك بالمشاركة في صياغة القرارات، وبالإنكار على ولاة الأمر شأن ما قالته الصحابيّة خولة بنت ثعلبة للخليفة عمر بن الخطّاب تُذكّره بواجبه نحو الرعيّة، وبمشاركتها في الحروب بتمريض المقاتلين كما فعلت رفيدة الأسلميّة.
- أمّا حديث ولاية المرأة فمخصوص بمن أشار إليها قول الرسول وباستشراف مآل الأعداء الذين وليت أمرهم لأنّ المرأة عموما لها الولاية على أموالها ولها الولاية على جسدها وعلى مال زوجها.
    * في الاقتصاد 
- مشاركة المرأة في العمل واجب شرعيّ إذ تُناطُ به مصلحة المجتمع والأمّة.
- ويفرض لها الإسلام أجرا مساويا للرجل تحقيقا للعدل والإنصاف.
- وقد أوجب لها الخليفة الثاني عمر بن الخطّاب أجرا حتى على عملها في بيتها
    * في الثقافة 
-تساهم المرأة في الحركة الأدبيّة شاعرة أو كاتبة روائيّة محقِّقة بذلك كيانها الفردي الذي يثري الحركة الثقافية ويصنع وعي الأجيال القادمة.
- أشهر الشّاعرات صفيّة بنت عبد المطّلب وأختها رقيّة، وهند بنت أثاثة....
*****