تقنيات إستعمال مواقع التواصل الاجتماعي

ملخص فيديو للحملة التحسيسية لمشروع اليد في اليد

شريط وثائقي: لا للإرهاب

الرئيسية » اليد في اليد

اليد في اليد

مشروع اليد في اليد لمكافحة التطرف والإرهاب​

التّعريف بالمشروع:
نظرا لحركيّة وتجربة مركزدراسة الإسلام والدّيمقراطيّة، منذ سنة 2011، في مجال تدريب الفاعلين الدّينيّين عموما والأئمّة خصوصا، من أجل المساهمة في خلق خطاب إسلامي معتدل ، منحت الحكومة الكنديّة ثقتها بالمركز وموّلت مشروع "اليد في اليد" لمكافحة التطرّف والإرهاب الّذي تمتدّ فترة تنفيذه السنة ونصف السنة انطلاقا من مارس 2017.
يهدف هذا المشروع إلى مكافحة التّطرّف والإرهاب، وتفكيك مرتكزات الخطاب الدّيني المتشدّد، وتطويرونشر فكر إسلاميّ معاصر معتدل ومُقنع. وذلك بالعمل في خمس ولايات  محدّدة وهي تونس الكبرى، بنزرت، القيروان، القصرين  ومدنين.

الأهداف:
يقوم المشروع على تعزيز دورالفاعلين الدّينيّين المحليّين في التّصدي لظاهرة التّطرّف العنيف من خلال تفكيك استراتيجيّاته وآليّاته، وتكوينهم على مستوى الإتصال والتّواصل وحلّ النّزاعات  والمواطنة. وذلك من أجل تكوين جيل جديد واع بمخاطر التطرّف العنيف الّذي يهدّد الّأمن الدّولي وتماسك المجتمعات.   

الوسائل: 
يعتزم مركز دراسة الإسلام والديمقراطية تنفيذ هذا المشروع من خلال القيام ب47 ورشات تدريبيّة، 10 حملات إعلاميّة و11 حملات توعويّة، تكون مقسّمة على النّحو التالي:

 -  بالنسبة لورشات تدريب مدرّبين:
(1) ورشة تدريب المدرّبين حول تقنيات إدارة الاختلاف وحل النّزاعات.
(1) ورشة تدريب المدرّبين حول موضوع العلاقة بين الإسلام والمواطنة والديمقراطيّة.

- ورشات تدريبيّة
(5) ورشات تدريبية على التّمكن من أدوات الإتّصال الحديثة (فايسبوك، تويتر، مدونات إلكترونية، إلخ)
(20) ورشة تدريبيّة حيث تقام 4 ورشات في كلّ ولاية من الولايات المستهدفة آنفة الذكر، حول تقنيات إدارة الاختلاف والوقاية من التطرّف.
(20) ورشة تدريبية لتكوين 400 شخصيّة دينيّة حول موضوع العلاقة بين الإسلام والمواطنة والديمقراطيّة (4 ورشات في كلّ ولاية) 
على المستوى الإعلامي، سيتمَّ برمجة 10 أيّام دراسيّة تكون موجّهة للفاعلين في المجال الديني، بما فيهم السّلفية العلميّة، حيث تتناول المواضيع الرئيسيّة والمفتاحيّة في مجال التربية الإسلامية والقرآنية (اللّاعنف، حرّية الرّأي والضّمير، حقوق المرأة، حقوق الأقلّيّات، الجهاد في الاسلام، آداب إدارة الاختلاف)
يُستخلص منها إعداد مطويّات تتناول الموضوعات الأساسية آنفة الذكر، للتّأكيد على العلاقة الإيجابيّة الّتي تربط كلّ من الإسلام والقيم الكونيّة المعاصرة وإعداد ونشر 10 مقاطع فيديوهات قصيرة توعوية على مواقع التواصل الاجتماعي، تتناول نفس المواضيع الأساسيّة. 

على المستوى التوعويّ، سيتمُّ إعداد ونشر على الإنترنت (صفحة المشروع على الفايسبوك، وقناة اليوتيوب المتعلقة بالمركز) فيلم قصير يحتوي على شهادات عائلات ضحايا الهجمات الإرهابية وأسر المقاتلين الإرهابيين في الخارج. بالإضافة إلى 10حلقات نقاش مع مختلف الأطراف المؤثرة على المستوى المحلي (أسر المقاتلين الإرهابيين في الخارج، عائلات ضحايا الهجمات الإرهابية، ممثلو الدولة المحليون، القيادات الدينية المحلية، المدرسون، علماء النفس وعلماء الاجتماع) حول مخاطر التطرف العنيف ،وتحديد المقدمات السلوكية للتطرف عند الشباب، والتوصيات الواجب اتباعها من قبل عائلات الشباب المتطرف أو في طور هذا السلوك العنيف. وستتبلور توصيات هذه النقاشات في شكل نشرية توعوية يصدرها المركز.

وأخيرا، سيتمُّ تنظيم حملة توعويّة، في المناطق الخمس المستهدفة ،على مدى شهرين من الزمن، حيث يُوزَّع 20.000 كتيب في المساجد، بالمناطق الخمس المستهدفة ،عند الخروج من خطبة الجمعة، والتي تكون موجهة إلى 20.000 من رُوّاد المساجد، وعرض النقاش المتعلق بالفيلم القصير الذي يحتوي مختلف شهادات الأسر في دور الشباب الجهوية.
 

Présentation du projet El Yed Fel Yed -en Français-

الــيـــد فـــي الــيــد على فايسبوك - La main dans la main sur facebook